Accéder au contenu principal

تمساح النيل


تمساح النيل

التمساح النيلي

 www.bi2atheme.blogspot.comتمساح النيل أو التمساح النيلي (الاسم العلمى: Crocodylus niloticus) هو تمساح أفريقي و يعتبر ثانى الزواحف المتبقية في العالم كبراً، بعد تمساح المياه المالحة.
 و ينتشر تمساح النيل في نطاق واسع من أنحاء أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث يتواجد في الأجزاء الوسطى والشرقية والجنوبية من القارة في الأغلب، ويعيش في أنواع مختلفة من البيئات المائية العذبة مثل البحيرات والأنهار والأهوار.
 وعلى الرغم من قدرته على أن يعيش في المياه المالحة، الا أن هذا النوع نادراً ما يتوجد فيها، ولكنه أحياناً يسكن في البحيرات الآسنة و الدلتات الرسوبية وأحياناً في البحر قرب الشواطئ.
 في ما مضي كان نطاق انتشار هذا النوع من التماسيح يمتد شمالاً بطول نهر النيل، ليصل إلى دلتا النيل. 
وقد كانت المجموعات المتوطنة من ذلك النوع في عصور ما قبل التاريخ تمتد بعيداً لتصل إلى فلسطين. 
متوسط طول تمساح النيل يقع ​​بين 4.1 متر (13 قدم) إلى 5 أمتار (16 قدم)، ويزن حوالي 410 كجم (900 رطل). ومع ذلك، فان العثور على عينات أضخم يصل طولها إلى 6.1 متر (20 قدم) وتزن حوالى 900 كجم (2,000 رطل) ليس نادراً. ويغطى جسم التمساح جلد حرشفي سميك مدرع بكثافة.

 www.bi2atheme.blogspot.com
نظامه الغذائي:

تمساح النيل هو حيوان ضارى من مفترسي القمة متحين للفرص و هو نوع عدواني جداً من التماسيح يملك القدرة على قنص أي حيوان تقريباً في مجاله.
 وهو حيوان مشاعي، يتغذى على مجموعة متنوعة من الفرائس. يتكون نظامه الغذائي في الأغلب من أنواع مختلفة من الأسماك والزواحف والطيور والثدييات. 
وهو أيضاً من مفترسي التربص ويمكنه أن ينتظر بالساعات، والأيام وحتى الأسابيع ليتحين اللحظة المناسبة للهجوم على الفريسة وجرها إلى الماء. 
كما أنه حيوان مفترس أَلْمَعِي (قادر على التفكير بسرعة وبذكاء) وينتظر الفرصة لتقترب الفريسة حتى تدخل في مداه الهجومي. حتى الفرائس خاطفة الحركة لا تكون آمنه من هذا الهجوم. 
وهو كباقي التماسيح الأخرى، لديه أفكاك لها عضة قوية للغاية فريدة من نوعها بين جميع الحيوانات وأسنان مخروطية حادة تغوص في اللحم مما يجعل قبضته على الفريسة من المستحيل تقريباً أن ترتخي.
 ويستطيع أن يطبق على الفريسة بتلك المستويات العالية من القوة لفترات طويلة من الزمن، وهي ميزة كبيرة تمكنه من الاستمرار في الإمساك بفريسة كبيرة تحت الماء حتى تغرق.
تماسيح النيل هي تماسيح اجتماعية جداً فيما بينها. فهى تتشارك في اماكن التشمس (الاستدفاء) وفى مصادر الغذاء الكبيرة مثل قطعان الأسماك وجثث الحيوانات الكبيرة. وهناك تسلسل هرمي صارم في عملية التشارك الغذائي، يتم تحديده حسب الحجم. فالذكور الكبيرة، والأكبر سناً تكون في الجزء العلوي من هذا التسلسل الهرمي ويكون لها الأولوية في الحصول على الغذاء وأفضل الاماكن للتشمس.
 وتعرف التماسيح مكانها في هذا الترتيب الهرمي، ونادراً ما تتمرد عليه، ولكن عندما تفعل ذلك، فإن النتائج تكون دموية جداً وأحياناً حتى مميتة.
 وكباقي التماسيح الأخرى، تضع تماسيح النيل البيض للتكاثر، وتقوم الإناث بحراسته. وتقوم أيضاً الإناث بحماية الفقس لفترة من الوقت، ولكنه يصطاد غذاؤه بنفسه، ولا يغذيه الوالدين.
تمساح النيل هو واحد من أنواع التماسيح الأكثر خطورة وهو مسؤول عن مئات الوفيات من البشر كل عام. وهو نوع شائع من التمساح وغير معرض لخطر الانفراض.

خصائصه: 


طوله يصل حتى 5 متر يعيش في إفريقيا في المياه العذبة و أحيانا في البحر قرب الشواطئ يصطاد طيورا و حيوانات غبرها و يجرها إلى الماء و يبتلع حجارة ليثقل نفسه وهو كباقي التماسيح زاحف كبير قازب مغطى بحراشف صلبة و ذنب قوي العضلات و أفكاك قوية و يوجد في السودان و مصر و تنزانيا و أوغندا و زيمبابوي و السينجال وزامبيا و جنوب إفريقيا و بتسوانا و الصومال و إثيوبيا .

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

وحوش في اعماق البحار ولا ترى الضوء

وحوش في اعماق البحار ولا ترى الضوء في هذا العالم متعدد التضاريس  تعيش طائفة من الكائنات البحرية التي يصفها البعض بالوحوش نظرا لاشكالها الغريبة  والمخيفة في بعض الاحيان والتي تطورت من اجل البقاء تحت ضغط عالي في قاع يصل الى الف متر   فقد تمكن العلماء يوم امس 19 فبراير2016  من اظهار صور جديدة لديدان النطاق الدقيقة التي تعيش في قاع المحيطات و التي لا تصلها اشعة الشمس ابدا خاصياتها  ومن خاصية هذه الديدان فمها يمكن ان يضمر داخلا حتى يجد فريسته فيتحول الى شكل اخر ويصبح الفم خارجا تعيش هذه الكائنات الصغيرة حول الفتحات الحرارية المائية والشقوق في قاع البحر  ووجدت عادة حول مناطق الزلزال والبراكين وحواف الصفائح التكتونية  اول حقيقة علمية كشف عنها القرآن الكريم عن علوم البحار هى  وَالْبَحْرِ المَسْجُورِ   الطور: 6 (وَاذَا البِحَارُ سُجِّرَتْ)  (وَاذَا البِحَارُ فُجِّرَتْ)   ومعنى هذه الآيات الكريمة ان البحار اوقدت نارا اي اضرمت فيها النار هذه المخلوقات لا يزيد طولها عن اثنان او ثلاث سنتيمترات فقط  فقد ...

الطبيعة الكيميائية للمواد العضوية

الطبيعة الكيميائية للمواد العضوية تمكن ظاهرة التركيب الضوئي النباتات اليخضورية من انتاج المواد العضوية التي تصنف الى سكريات و دهون و بروتيدات . السكريات: تتكون السكريات من ثلاث عناصر :  الكربون و الهيدروجين و الاوكسيجبن , لذا سميت بالأجسام الثلاثية . تصنف السكريات حسب تفاوت تعقيدها الكيميائي الى ثلاثة أنواع : السكريات الاحادية:   تكون الوحدات الجزيئية الاساسية لمجموع السكريات ككل. صيغتها الكميائية الاجمالة هي CnH2nOn و ترتب حسب n عدد ذرات الكربون الذي: يتراوح عموما بين 3 و 6 . و نذكر منها الكليكوز و الفريكتوز و هما سكران سداسيا الكربون لهما نفس الصيغة الاجمالية  ب C6H12O6  و يختلفان في صيغتها المنشورة .   السكريات الثنائية البسيطة:   صيعتها الاجمالية هي  C12H22O11  نذكر منها المالتوز و السكروز . متعددات السكريات :   هي سكريات معقدة تتكون من بلمرة سكريات احادية. من بين هذه السكريات ذو الصيغة الاجمالية   (C6H10O5) اذ يتراوح العدد n بين المئات و الآلاف حسب اصل هذا المركب . ...

ظاهرة الامطار الحمضية في العالم الصناعي وآثارها البيئية

ظاهرة الامطار الحمضية في العالم الصناعي وآثارها البيئية من الظاهر اننا لا نجد اليوم احدا يمكن ان يشك باهمية القضايا الايكولوجية للأرض . . فهناك "الخرق" في طبقة الاوزون والتلوث بانواعه من انتمعاعي ونووي ومائي وضوضائي وغذائي. من جهة، واندثار الغابات والزحف الصحراوي من جهة اخرى. الا ان الهم الكبير لسكان الارض هو مشكلة "الامطار الحمضية" التي وصفها احد علماء البيئة بانها كارثة تسير ببطء وتدمر باصرار النباتات والبحيرات والانهار وما تحتويه من خيرات ، كما تسبب عمليات التآكل في المنشآت الحجرية والمعدنية. ولخطورة هذه المشكلة فقد قدرت خسائر المانيا الغربية- خلال عام واحد- حوالي 600 مليون دولار نتيجة اتلاف المحاصيل الزراعية، بسبب الامطار الحمضية. وهناك دراسات اخرى كثيرة تبين الاثار السيئة للأمطار الحمضية.. التي نشرتها "جامي جيمس " في المجلة العلمية "ديسكفري" تحت عنوان "من الذي يستطيع منع المطر الحمضي؟!". كما تبين في بحيرة موس الصافية، الواقعة غرب جبال اديرونداك المحاطة باشجار عالية تمتد على شواطئها فتكسبها جمالا هادئا، انه لم توج...